تقرير: إيران اعتبرت مذكرة التفاهم مع واشنطن محاولة لكسب الوقت لهجوم أوسع واستعدت للمواجهة

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إيران اعتبرت مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة محاولة من إسرائيل والولايات المتحدة لكسب الوقت لهجوم أكبر، مما دفعها للاستعداد لمواجهة أوسع. يشمل ذلك تخطيط قادة إيرانيين لهجمات محتملة على "أراضي العدو"، وإرسال مستشارين إلى ميليشيات وكيلة في العراق واليمن ولبنان، وتهديد دول الخليج باستهداف منشآتها للطاقة، وتخطيط لعمليات تخريب واضطرابات.

فريق التحرير
١٧ أغسطس ٢٠٢٦
دقيقتان للقراءة
المصدر:جيروزاليم بوست
تقرير: إيران اعتبرت مذكرة التفاهم مع واشنطن محاولة لكسب الوقت لهجوم أوسع واستعدت للمواجهة

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال (The Wall Street Journal) أن إيران رأت في تطوير مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة محاولة من إسرائيل والولايات المتحدة لكسب الوقت لهجوم أكبر، واستغلت الفرصة للاستعداد لمواجهة أوسع نطاقاً.

وبحسب الصحيفة، نقلًا عن مسؤولين إيرانيين وعرب، رصد مسؤولون استخباراتيون عرب أدلة على تخطيط قادة إيرانيين لهجمات محتملة على ما أسموه "أراضي العدو". وأشار التقرير إلى أن هذا التخطيط يهدف إلى توسيع نطاق الحرب وزيادة التكلفة على الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، قال محمد حسن سنغترش (Mohammad Hassan Sangtarash)، وهو محلل دفاعي في طهران مقرب من الحكومة الإيرانية، للصحيفة إن هناك اعتقاداً واسعاً في إيران بأن "الحرب الرئيسية لم تبدأ بعد". وأضاف أن ما حدث حتى الآن يُفسر بشكل متزايد على أنه "تكتيكات تقطيع السجق"، أي تصعيد محدود ومتزايد يهدف إلى إضعاف القدرات قبل مواجهة أكبر.

شملت الاستعدادات الإيرانية إرسال مستشارين إلى العراق واليمن ولبنان لمناقشة خطط الميليشيات الوكيلة لإيران. كما أفاد مسؤولون مطلعون على نتائج الاستخبارات العربية بأن الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) أرسل قادة لمساعدة جماعة الحوثي الإرهابية في اليمن، والإشراف على نشر الصواريخ والأسلحة التي تستهدف البحر الأحمر، وتزويد الجماعة بقوائم أهداف ونصائح عامة.

وهدد الحرس الثوري الإيراني دول الخليج باستهداف منشآتها للطاقة إذا استهدفت الولايات المتحدة منشآت إيران، وأرسل قوائم أهداف محددة. وتضمنت الخيارات الأخرى التي خطط لها الحرس الثوري الإيراني تخريب كابلات الإنترنت، وإثارة اضطرابات سياسية في الدول ذات الكثافة السكانية الشيعية العالية، وعمليات برية في الكويت.

من جانبه، قال آلان آير (Alan Eyre)، وهو دبلوماسي أمريكي رفيع سابق ومفاوض نووي مع إيران، إن "خط الأساس لإيران هو الحرب"، وأن "إيران ستبقى على أهبة الاستعداد للحرب، وتستعد لهجوم لاحق". واستشهدت صحيفة وول ستريت جورنال بتعيين أحمد وحيدي (Ahmad Vahidi) قائداً عاماً جديداً للحرس الثوري كأحد الأمثلة على هذه الاستعدادات.

ووفقاً لسعيد غولكار (Saeid Golkar)، الخبير في الأجهزة الأمنية الإيرانية بجامعة تينيسي في تشاتانوغا (University of Tennessee at Chattanooga)، فإن تعيين وحيدي "يتسق مع قيادة تعد المؤسسة الأمنية لفترة مواجهة مستمرة بدلاً من العودة إلى سياسات زمن السلم العادية".

لماذا يهمك هذا

يشير التقرير إلى أن إيران تستعد لمواجهة عسكرية أوسع نطاقاً، معتبرة أن الحرب الرئيسية لم تبدأ بعد. هذا التطور قد يؤدي إلى تصعيد كبير في التوترات الإقليمية، وتوسيع نطاق الصراع ليشمل أراضي جديدة، وزيادة التكاليف على الولايات المتحدة، وتهديد أمن الطاقة والاستقرار في منطقة الخليج.

الخلاصة التنفيذية

إشارات

  • إيران رأت مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة محاولة من إسرائيل والولايات المتحدة لكسب الوقت لهجوم أكبر.
  • إيران استغلت الفرصة للاستعداد لمواجهة أكبر.

مخاطر

  • توسيع نطاق الحرب.
  • زيادة التكلفة على الولايات المتحدة.

ما يستحق المتابعة

  • تطورات مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة.

فريق التحرير

فريق التحرير في تفكّر