مسؤول: محادثات مرتقبة في القدس لدفع خطة أمريكية لنزع سلاح حماس في غزة

من المتوقع أن يعقد مسؤولون أمريكيون ودوليون، منهم جارد كوشنر ونيكولاي ملادينوف وتوني بلير، اجتماعات في القدس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين رفيعين لدفع خطة أمريكية لغزة. ووفقاً لمسؤول رفيع، ستركز المحادثات على تسريع تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تهدف إلى نزع سلاح حماس ونقل السلطة الإدارية في غزة إلى حكومة فلسطينية تكنوقراطية، مع ضمان إعادة الإعمار.

فريق التحرير
١٧ أغسطس ٢٠٢٦
دقيقتان للقراءة
المصدر:جيروزاليم بوست
مسؤول: محادثات مرتقبة في القدس لدفع خطة أمريكية لنزع سلاح حماس في غزة

من المتوقع أن تشهد القدس يوم الاثنين اجتماعات بين مسؤولين أمريكيين ودوليين وقيادة إسرائيلية، في إطار ضغط أمريكي متزايد لدفع المرحلة التالية من خطة الولايات المتحدة لغزة. وتهدف هذه المحادثات إلى تسريع تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة، والتي تتضمن وثيقة من 15 نقطة تركز على نزع سلاح حركة حماس.

صرح مسؤول رفيع في مجلس السلام لصحيفة جيروزاليم بوست يوم الأحد بأن جارد كوشنر ونيكولاي ملادينوف وتوني بلير سيلتقون برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين رفيعين. وأشار المسؤول إلى أن كوشنر وملادينوف وبلير عقدوا اجتماعات سابقة في العلمين بمصر مع مسؤولين مصريين رفيعين ووسطاء آخرين، بهدف تحويل الخطوات المقترحة في خارطة الطريق إلى إجراءات تنفيذية ملموسة.

كما التقى المسؤولون الثلاثة باللجنة الوطنية لإدارة غزة، حيث راجعوا الخطط المتعلقة بنقل السلطة الإدارية في قطاع غزة إلى هذه الهيئة التكنوقراطية.

وبحسب المسؤول الرفيع، ستركز المحادثات في القدس على سبل تسريع تنفيذ خطة ترامب، مؤكداً أن "الولايات المتحدة وإسرائيل تتفقان على النتيجة النهائية: حماس منزوعة السلاح". وأضاف المسؤول أن الهدف هو الوصول إلى غزة منزوعة السلاح تتخلى فيها حماس بالكامل عن السلطة الإدارية للحكومة الفلسطينية التكنوقراطية، مما يمهد الطريق لإعادة إعمار قطاع غزة.

وتشمل الخطوات المقترحة الحفاظ على وقف إطلاق النار، والبدء في نقل جميع السلطات الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وضمان عدم وجود أي دور لحماس في إدارة مستقبل القطاع. كما تهدف العملية إلى البدء في نزع سلاح حماس بشكل شامل وتفكيك بنيتها التحتية العسكرية، وتمكين نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، والسماح بالتالي بالانسحابات الإسرائيلية.

ويسعى مجلس السلام أيضاً إلى تسريع دخول المساعدات الإنسانية وعملية إعادة الإعمار في قطاع غزة، مع التأكيد على ضرورة ضمان عدم سرقة المساعدات أو تحويلها تحت التهديد. وشدد المسؤول على أنه، من منظور مجلس السلام، لم يعد هناك مجال للغموض بشأن ما هو مطلوب من حماس، قائلاً: "يجب على حماس التخلي عن السلطة الإدارية وجميع الأسلحة والبنية التحتية العسكرية. لا يمكن لغزة أن تكون مرة أخرى مصدراً للإرهاب ضد إسرائيل".

لماذا يهمك هذا

تكتسب هذه التطورات أهمية كونها تمثل تصعيداً للضغط الأمريكي على إسرائيل لتنفيذ خطة محددة لقطاع غزة. تتضمن الخطة أهدافاً جوهرية تتعلق بتغيير المشهد الأمني والإداري في غزة، مثل نزع سلاح حركة حماس بالكامل ونقل السلطة الإدارية إلى هيئة تكنوقراطية فلسطينية، بالإضافة إلى نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار. كما تربط الخطة بين عملية إعادة الإعمار ودخول المساعدات الإنسانية وبين تحقيق هذه التغييرات السياسية والأمنية.

الخلاصة التنفيذية

إشارات

  • اجتماعات مرتقبة في القدس بين مسؤولين أمريكيين ودوليين وإسرائيليين لدفع خطة غزة.
  • عقد اجتماعات سابقة في العلمين بمصر مع مسؤولين مصريين ووسطاء آخرين لمناقشة خارطة الطريق.

مخاطر

  • عدم التزام حماس بمتطلبات التخلي عن السلطة الإدارية وجميع الأسلحة والبنية التحتية العسكرية، مما قد يعيق تنفيذ الخطة الشاملة لإعادة الإعمار ونشر القوة الدولية.
  • سرقة أو تحويل المساعدات الإنسانية المخصصة لقطاع غزة، وهو ما يسعى مجلس السلام لضمان عدم حدوثه.

ما يستحق المتابعة

  • نتائج الاجتماعات المرتقبة في القدس بين الوفود الأمريكية والدولية والمسؤولين الإسرائيليين.

فريق التحرير

فريق التحرير في تفكّر